قصائد الشاعر لؤي حبيب الهلال مكتوبة محرم1444هـ
قُضِيَ الأَمْرُ وَقَفَ الدَّهْرُ
وُلِدَتْ أرْضُ الطَّفْ والأسَى صَفًّا صَفْ بأبي المُسْتَضْعَفْ
واغريباه
ــــــــــــــــ
1/ خَبَرٌ جَاءَ عَظِيمَا قَلَبَ المَاءَ حَمِيمَا أَيْتَمَ الدِّينَ القَوِيمَا
آهِ وَيْلِي
لَبِسَ البَدْرُ الخُسُوفَا فَاهْدِمُوا اليَومَ السُّقُوفَا واجْعَلُوا الأرْضَ طُفُوفُا
دُونَ ظِلِّ
إنَّهَا فَاجِعَةُ الكُوْنِ شَمْسُهُ مَخْطُوفَةُ اللَّوْنِ
جَاءَ عَاشُورَا نَاحِرًا نُورَا
والرَّزَايَا تَتْرَى والضَّحَايَا حَيْرَى وَتَصِيحُ الزَّهْرَا
واغَرِيباه
ــــــــــــــــ
2/ بِأَبي السِّبْطُ المُعَظَّمْ قُرْبَةً للهِ قَدَّمْ رَأْسَهُ وَالصَّدْرَ وَالدَّمْ
وَخِيَامَهْ
وحْدَهُ والصَّحْبُ قِلَّة إنَّمِا يَرْفِضُ ذِلَّة فَارْتَدَى لِلْمُوتِ حُلَّة
مِنْ كَرَامَة
قَدَّمَ الأطْفَالَ كَالنَّبْعِ يَغْسِلُونَ الأرْضَ بالدَّمْعِ
وَبَكَى النَّهْرُ وَغَفَا الصَّبْرُ
طِفْلَةٌ لا تَشْرَبْ وَصَغِيرٌ يَنْحَبْ عَمِّتي يَا زَيْنَبْ
واغريباه
ــــــــــــــــ
3/ إنَّهُ اليومُ الثَّقِيلُ فِيهِ صَدْرٌ وَخُيُولُ وَعَمُودٌ وَكَفِيلُ
وَزَوَاجُ
فِيهِ آياتٌ شَبَابُ كُلُّهمْ بالشَّوْقِ شَابُوا فَبُدورٌ وَغِيابُ
وَعَجَاجُ
بالمَآقي، نَذْرِفُ الجَمْرَا وَقَلِيلٌ نَحْطِمُ الصَّدْرَا
إنَّهُ العَاشِرْ أمْسُنَا الحَاضِرْ
واسْألوا (والفجرِ) وليالٍ عَشْرِ فَنِدَا ذِي الحِجْرِ
واغريباه
ــــــــــــــــ
4/ لَيْتَ كَسْرِي طَالَ ظَهْرِي لَيْتَ نَحْرِي لَيْتَ صَدْرِي لَيْتَ أَمْرِي طُولَ عُمْري كَرْبَلَائي
لَيْتَ جِسْمِي طَاحَ مَرْمِي فَوْقَ غَمِّي تَحْتَ هَمِّي أوْ بِشَتْمِي خَارَ عَزْمِي في السِّبَاءِ
ليْتَنِي في الطَّفِ قد عِشْتُ ليتني في الطفِّ قد مُتُّ
لَيْسَ لي إلَّا نُدْبَةُ المَوْلَى
شَاغِلًا أوْقَاتِي في الحُسَيْنِيَّاتِ رَافِعًا صَرْخَاتِي
واغريباه
ــــــــــــــــ
5/ يَبْدَأُ العُمْرَ بكُائِي وَدُعَا العَهْدِ خِبَائِي يَخْتِمُ العُمْرَ نِدَائِي
عَجَّلَ اللهْ..
صَاحِبَ العَصْرِ تَلَفَّتْ فَبَقَايَا الصَّبْرِ جَفَّتْ رايةُ العَباسِ رَفَّتْ
أنْتَ يُمْنَاهْ
أنتَ يا مَنْ ثَارُكَ الثَّارُ أنْتَ مَاءُ والجَفَا نَارُ
أنَا بِالفِطْرَة عُدَّتِي النُّصْرَة
في لَيالِي الجُمْعَة وَليَالِي الدَّمْعَة في انْتِظَارِ الطَّلْعَة
واغريباه
ــــــــــــــــ
لؤي حبيب الهلال
28/7/2022م
الرياض
#محرم
#واحسيناه
كُنتَ يا مَاءَ العُيُونْ كَوْثَرًا حَتَّى نَكُون
فَطَهُرْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
وَكَبُرْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ــــــــــــــــــ
1/ عِشْتَ فِينَا طُولَ عُمْرٍ مِثْلَ رُوحٍ بِالجَسَدْ
فِي ضَمِيرِ الحَيِّ تَحْيَا أَنْتَ فِي التِّيهِ البَلَدْ
مُذْ عَرَفْنَاكَ إمَامًا وَبِنَا الحُبُّ اتَّقَدْ
أوْحَدًا بَيْنَ الوَرَى يَا (قُلْ هُو اللهُ أحَدْ)
أيُّهَا القُرآنُ بيتُكَ الوِجْدَانُ
تَتَجَلَّى آيةً تَتْبَعُ آيَة
في كُرَيَّاتِ الدِّمَا تَسْرِي هِدَايَة
يا رَسُولاً للرَّسُولْ مِثْلَمَا قَالَ تَقُولْ
فَأطَعْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
واجْتَمَعْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ـــــــــــــــــــــ
2/ هَبْ لَنَا مِنْكَ رِدَاءً لِنُوارِي خَوْفَنَا
هَبْ لَنَا مِنْكَ لِسَانًا فِيكَ نُتْمِمْ حَرْفَنَا
هَبْ لَنَا مِنْكَ وُجُودًا لَيْسَ يَأتِيهِ الفَنَا
هَبْ لَنَا مِنْكَ يَقِينًا فَهَوَانَا خَلْفَنَا
لا نَرَى إلَّاكَا تَبْعَثُ الإدْرَاكَا
لِسَماءِ اللهِ قَدْ صِرْتَ سَمَاءا
وَتَعَالَيْتَ كَمَالًا وَبَهَاءا
أَنْتَ يَا نَبْضَ الفُؤادْ إنْ نُرِدْ أنْتَ المُرَادْ
والأماني بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
كلَّ آنِ بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ـــــــــــــــــــــ
3/ إنَّ فِي العَيْنِ دُمُوعًا أرْضَ طَفٍّ رَاسِمَة
تُغْرِقُ الأفَاقَ حَتَّى عَرَفَتْهَا فَاطِمة
رَسَمَتْ جُرْحَ حُسَينٍ حَيْثُ رُوحِي هَائِمَة
فِيهِ مَاتَتْ بِافْتِجَاعٍ ثُمَّ رُدَّتْ سَالِمَة
لِحُسَيْنٍ فَاضَتْ بِحُسَيْنٍ عَادَتْ
قَدْ سَقَاهَا السِّبْطُ إكْسِيرَ الخُلُودِ
وَمَتَى تُدْعَ أَقُلْ يَا رُوحُ جُودِي
عَهْدَ صِدْقٍ بِالسِّنِينْ مِن جُدُودٍ لِبَنِينْ
وَصَدَقْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
وَنَطَقْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ـــــــــــــــــــــ
4/ عِشْتَ حُرًّا مُتَّ فَخْرًا يَا أبَا كُلِّ أبي
دَمُكَ الجَارِي امْتِدَادُ النُّورِ بَيْنَ الحُجُبِ
وَحَّدَ الكَوْنَ جَمِيعًا مَشْرِقًا بِالمَغْرِبِ
(عَالَمِيٌّ أَنْتَ فِي نَهْجِكَ يَا سِبْطَ النَّبِي) *
يا سَحَابَ الدُّنْيا يا ضِيَاءَ العَلْيَا
ما عَرَفْنَا اللهَ لَوْلَا كَرْبَلاؤُكْ
قَدْ سَقَى الحَاضِرَ والمَاضِي عَطَاؤُكْ
قُلتَ كُونُوا شُرفَاءْ والبَسُوا ثَوْبَ البَهَاءْ
فَاقْتَدَيْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
واهْتَدَيْنَا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ـــــــــــــــــــــ
5/ كُلُّ نَبْضٍ مِنْ حُسِينٍ عَنْ حُسَيْنٍ يُخْبِرُ
وَجِهَاتِي لِحُسَيْنٍ أَيْنَ كَانَ المِنْبَرُ
وَبِلَطْمِ الصَّدْرِ إنِي بِحَيَاتِي أَشْعُرُ
وَبِمَا أكْرَمْتَ قَلْبِي لَكَ قَلْبِي يَنْصُرُ
لِلْفِدَا قَدِّمْنَا مِنْكَ لا تَحْرِمْنَا
إنْ تَأَخَّرْنَا هَوَانَا قَدْ تَقَدَّمْ
واسْتَمِعْ صَوْتَ الهَوَى كُلَّ مُحَرَّمْ
يا حَبِيبِي ياَ حُسَين نُورَ عَيْنِي يَا حُسَين
وبكينا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
وارتقينا بِالحُسُيْنِ بالحُسُيْن بالحُسُيْن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لؤي حبيب الهلال
26/7/2022م
الرياض
#محرم
#واحسيناه
يا رَبِّ بِالحُسَينْ عَرِّفْنِيَ الحُسَينْ كَيْ أبْكِيَ الحُسَينْ
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــ
1/ وَاحُسَيْنَاهْ
صَرْخَةٌ مُذْ كُنْتُ فِي أَحْشَاءِ أُمِّي
صَرْخَةٌ قدْ مَازَجَتْ لَحْمِي وَعَظْمِي
وَاحُسَيْنَاهْ
فِي ضَمِيرِي قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ إسْمِي
مِلْءَ رَأسِي حِينَ صَحْوِي وَبِنَوْمِي
قَبْلَ أَنْ أَفْتَحَ عَيْنِي قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَ أَيْنِي
كاَنَ مَا بَيْنِي وَبَيْنِي وَاحُسَيْنَاهْ
يا خَالِقَ الحُسَيْن فمَنْ هُوَ الحُسَيْنْ؟ كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــــ
2/ للحُسَيْنِ
وَالِدِي كَانَ حُسَيْنِيًّا قَدِيرَا
يُشعِلُ الأنَّاتِ في الدارِ سَعِيرَا
للحُسَيْنِ
بالحُسَيْنِياَّتِ قَدْ عَاشَ أَمِيرَا
إذ سَقَى كُلَّ الوَرَى دَمْعًا غَزِيرَا
قَالَ لي أنْ يا بُنَيَّا جِئْتَ نَذْرًا فَاطِمِيَّا
فلْتَكُنْ صَوْتًا عَلِيَّا للحُسَيْنِ
وُلِدتُّ بِالحُسَيْن والعُمْرُ للحُسَين كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــ
3/ مِنْ حُسَينِ
مَا عَرَفْتُ الأهْلَ إلَّا بِالمَآتِمْ
حَيْثُ كَانُوا خَادِمًا يَخْدِمُ خَادِمْ
مِنْ حُسَينِ
إنَّ جَدِّي لَوْ نَعَى فَالكَوْنُ وَاجِمْ
رَجَفَ المِنْبَرُ وانْهَارَتْ عَمَائِم
وأخٌ لِي كَانَ يَلْطِمْ آخَرٌ كَانَ يُعَلِّمْ
وابنُ عَمِّي كَانَ يُطْعِم مِنْ حُسَيْنِ
مَا مَأتَمُ الحُسَيْن؟ مَا خِدْمَةُ الحُسَيْن؟ كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــ
4/ مَنْ تُرَاهُ ؟!
قَالَتِ النَّاسُ حُسَيْنٌ مَحْضُ فَارِسْ
فِتَنٌ قَدْ قَتَلَتْهُ وَدَسَائِسْ
مَنْ تُرَاهُ ؟!
قُلتُ لَا! كَيْفَ إذَنْ جَنَّنَ عَابِسْ؟!
كَيْفَ تَبْكِيهِ قِبَابٌ وَكَنَائِسْ؟!
كَيْفَ ذَلَّ المَاءَ كَيْفَا؟ كَيْفَ نَحْرٌ حَزَّ سَيْفَا؟
كَيْفَ نَزْفٌ كَفَّ زَيْفَا؟ مَن تُرَاهُ ؟!
مَا نِيَّةُ الحُسَين؟ ما رِحْلَةُ الحُسَين؟ كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــ
5/ أيُّ سِرٍّ
كَيْفَ سَبْعُونَ تُسَاوِي ألفَ نَصْرِ
وَنَرىَ السَّبْعِينَ ألفًا: رَقْمَ صِفْرِ
أيُّ سِرٍّ
عُمْرُ شَيْخِ مِنْهُمُ عن ألفِ عُمْرِ
عُمْرُ طِفْلٍ منهمُ: ليلةُ قَدْرِ
وَشَبَابُ الطَّفِ قُدْسِي بِشِعَارٍ : لكَ نَفْسِي
عُرْسُ مَوْتِي خَيْرُ عُرْسِ أيُّ سِرٍّ
هَلْ حَثَّهُمْ حُسَين أمْ كُلُّهْم حُسَين كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ـــــــــــــــ
6/ في الطفوفِ
قد رأيتُ الشَّمْسَ حَارَتْ فِي سَمَاهَا
صَهَرَتْ جِسْمَ الذِي مِنْهُ ضِيَاهَا
في الطفوفِ
كَيْفَ نَارٌ أحْرَقَتْ خَيْمَاتِ طَهَ
كَيْفَ سِرُّ السِّتْرِ (إبْلِيسٌ) يَرَاهَا
فَوْقَ إدْرَاكِ العُقُولِ طَحْنُ صَدْرٍ بِالخُيُولِ
سَبْيُ آيَاتِ البَتُولِ فِي الطُّفُوفِ
لمَّا هَوَى الحُسَين مَنَ ذَا رَقَى الحُسين كَيْ أَبْكِيَ الحُسَيْن
هَلْ إلى عَرْشِ حُسَيْنٍ مِنْ سَبِيلِ
ــــــــــــــــــــــــــــ
لؤي حبيب الهلال
1/1/1443ه
الرياض

تعليقات
إرسال تعليق