حي بالحزن والدموع السجام كربلاء واندب الشهيد الظامي حل في ربعها الحلال ولكن حل من كل راحة في حرام حيث لاذت به عقيلة فهر بأسىً عنه ضاق فصل الكلام ورأته بين القنا والمواضي أرأيت الهلال بين الغمام فدعته ابن أم ان كنت حيا دمت حياً وللحقيقة حامي فاشحذ السيف للدفاع وسكن روع هذي النساء والأيتامِ فتراه طوراً يقوم وطوراً يقعدُ الضعف فيه دون القيام اعفني فقد ضقت ذرعاً لا تسلني عما جرى في الختامِ أتراني أُتم حادثة السبط لعلي أموت قبل التمام من هوان الدنيا على الله يبري بشباه شمرٌ كريم الإمامِ من هوان الدنيا على الله يعلو رأسه الرمح سائراً للشام من هوان الدنيا على الله يغدو صدره موطئاً لخيل الطهامِ من هوان الدنيا على الله تسبى زينب الطهر للعلوج اللئام المرحوم الشيخ عبد العظيم الربيعي