طرقت الباب مولاي_الشاعر علي عسيلي العاملي محرم1444
▪️قصيدة لطم (طرقت الباب مولاي)
طرقتُ البابَ مولايْ...أنا العبدُ الحزينْ
وتدري كلَّ رجْوايْ...فكنْ أنتَ المُعينْ
ألا هبني رِضاكا
لكيْ أُحيي عزاكا
١/كتبتُ اعترافي على الوجْنَتيْنْ
وأَسْمَعتُ صوتي إلى الخافِقَيْنْ:
أنا لستُ أهلاً لِبسْطِ اليدينْ
ولا أن يمُرَّ بِثغري "الحسينْ"
أميرَ الكونِ أدعوكْ...أيا نِعْمَ الأميرْ
يتيماً جئتُ أرجوكْ...ومسكيناً فقيرْ
أنا الراجي عطاكا
لكيْ أُحيي عزاكا
٢/قليلٌ لديَّ كثيرٌ لديْكْ
تصدَّقْ عليَّ لِأبكي عليكْ
لَئِنْ سالَ دمعي فَأَمْري إليْكْ
ولا فَضْلَ لي ذاكَ فضلُ يديْكْ
ألا رُحْماكَ رُحماكْ...أيا مأوى الطَّريدْ
فظلِّلني بيُمناكْ...سواها لا أريدْ
بِها ألقى نَداكا
لكيْ أُحيي عزاكا
٣/نويتُ مواساةَ آلِ الرَّسولْ
لعلِّي أُسلِّي فُؤادَ البتولْ
ترى في القميصِ جِراحَ النُّصولْ
ورفْسةَ شِمرٍ ورَكضَ الخيولْ
هي الزَّهراءُ ترثيكْ...فتُدمي المغربينْ
وهذا الكونُ يبكيكْ...إمامي يا حُسينْ
دعتْني في رِثاكا
لكيْ أُحيي عزاكا
٤/أنا دمعةٌ كنتُ قبلَ الوُجُودْ
وكلٌّ إلى الأصلِ حتماً يعودْ
لِذا "دِعبلاً" جئتُ شعراً أجودْ
وأدعو البتولَ لِلَطْمِ الخُدُودْ
أرى العسَّالَ قدْ مالْ...برأسٍ مِنْ جَمَالْ
وفوقَ الرملِ أوصالْ...تُناجي ذا الجلالْ
بلى قلبي رآكا
لكيْ أُحيي عزاكا
٥/أحبُّكَ أكثَرَ مِمّا يُقالْ
فأنتَ الدليلُ وأنتَ الدَّلالْ
أنا في العزا يا إمامي "بِلالْ"
وحانَ الأذانُ لِعشرِ اللَّيالْ
أذاني صوتُ "رادُودْ"...ولَطْمَاتي صلاةْ
عليكَ الحُزنُ محمودْ...بهِ طعْمُ الحياةْ
فهاكَ الصَّدرَ هاكا
لكيْ أُحيي عزاكا
٦/سأبكيكَ ما ذرَّ نجْمٌ ولاحْ
ظمِيَّاً مُنِعْتَ الفُراتَ المُباحْ
سَقَتْكَ أنابيبُ سُمْرِ الرِّماحْ
وأُشبِعْتَ طَعْناً بِبيضِ الصِّفاحْ
بسيفِ الرِّجسِ مذبوحْ...رميلاً بالدِّماءْ
على البوغاءِ مطروحْ...سليباً في العراءْ
سأفنى في أساكا
لكيْ أُحْيي عزاكا
#لطم_طرقت_الباب
#محرم_١٤٤٤هج
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
https://t.me/AliOsailyAmily

تعليقات
إرسال تعليق