▪️في استشهاد المولى عبد الله الرضيع (ع)
أوَما رقَقْتَ بكربلا يا حرْملهْ؟
ولما جنيْتَ بكتْ عيونُ البسْمَلهْ
هذي سِهامُكَ صوَّبتْ كَبِدَ الْهُدَى
بَلْ سطَّرَتْ في العَرْشِ آي "الزلزلهْ"
عينُ الكفالةِ أنتَ مَنْ أطفأْتَها
فلها البتولةُ في الجَنَائنِ مُعْوِلهْ
ورميتَ بالسَّهْمِ المُثلَّثِ مُهْجةً
دمُها رقى في الخُلْدِ أعلى منزِلَهْ
حدِّثْ ففي قَلْـــبِ الربابِ تساؤلٌ
(أوَمَا رققْتَ بِكَرْبلا يا حرْملَهْ)؟!
فيجيبُ" لا أنسى حسيناً قادِماً
يَمْشِي وبيْنَ يديْهِ طِفلٌ ظلَّلَهْ
قالَ ارْحَمُوه وبَلِّلوا عطشَ الحشا
ما كانَ ينقصُ ماؤكمْ إِنْ بلَّلهْ
صوتٌ بهِ انفصَمتَ عُرى سُفْيانِهمْ
ما بينَ مدْبِرةٍ وأخرى مُقْبِلَهْ
سدَّدتُ سَهْمِيَ لا أرى منْ نَحْرِهِ
إلا بياضاً ناصعاً ما أجْملَهْ!
وثكَلتُ والدَهُ بقَطعِ وريدِهِ
إِذْ كانَ قَطْعَ نِزاعِهم أنْ أقْتُلَهْ
كالطَّيْرِ رَفَرفَ للحُسَينِ ببسمةٍ
ودنَا إليْهِ يضمُّهُ فرققتُ لَــهْ..."
#قصيدة_الرضيع
#محرم_١٤٤٤هج
#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
https://t.me/AliOsailyAmily

تعليقات
إرسال تعليق