العليله
فاطمةٌ عليلتي
غريبةٌ كغربتي
ياحسرتي
اين ابنتي
.....
أذكرها آهٍ لها بعينها سؤالُ
مانطقت بكلمة فدمعها المَقالُ
تنظر لي بنظرة وحولي العيالُ
كأنها قالت لنا هل نفد الوصالُ
تفحصت أوجهنا بان بها احتمالُ
إذا تعودُ نسوةٌ لن يرجع الرجالُ
...
وحين حانت رحلتي
جاءت لشم شيبتي
ياشيبتي
أين ابنتي
....
يمي انحنت مثل الغصن ذابل ورد عمرها
بعيونها شفت العتب بس غطته بصبرها
نوگ السفر من نوخت دارت علي نظرها
حچاية اصعدي بالضعن من عندي تنتظرها
من شافت الشيب اعتذر بنتي نست سفرها
وعفت الدمع مثل الصبح يتنفس بقهرها
شبگتني سكته بلا حچي
بشيبي شكثر ضمت بچي
يا دنيتي
اين ابنتي
...
آه ولما أزمعت لترحلَ الركبانُ
وحمَّلوا ماحمَّلوا للسفر الولدانُ
ومفرغٌ من أهلهِ من روحه المكانُ
لاعطرَ في أرجائهِ وانطفأ الزمانُ
لاح بوجهِ فاطمٍ سؤالُها الحيرانُ
تقولُ هل أبقى هنا وتذهب النسوانُ
لها جوابُ دمعتي
هلَّت وبانت حسرتي
يادمعتي
أين ابنتي
...
خطواتي تاخذ بالنِفس وبلا نفس عفتها
صح ما خذتها بالضعن بس بلگلب خذتها
بالدرب چم مره بحلم تبچي علي شفتها
حد ما وصلت لكربله دمعاتي ما نستها
من صعد حافر عالصدر بضلوعي دورتها
الما تنچوي بنار الخيم نار البُعد چوتها
ما ماتت بشمة نحر
ماتت عليه من القهر
اتظل صيحتي
اين ابنيتي
...
لخادمي الحسين ( عليه السلام)
الاديب الدكتور احمد العلياوي
كرار حسين الكربلائي

تعليقات
إرسال تعليق