التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقاء مع القارئ الايراني صالح مهدي زادة

برزَ الأكبرُ ليثاً حيدرياً الشيخ زمان الحسناوي كلمات الشاعر علي عسيلي العاملي مكتوبة




١/برزَ الأكبرُ ليثاً حيدرياً في النّزالْ

وعليهِ منْ رسولِ اللهِ نورٌ وجلالْ

تحتَ رجليهِ قبورٌ أم جحيمٌ للرجالْ

غانماً في صيدِ بكرٍ لأبيهِ السبطِ عادْ


٢/يا أبي هلْ لي إلى شربةِ ماءٍ من سبيلْ

فلقدْ أجهدني الضربُ ونيرانُ الغليلْ

خلتُهُ مثلَ عليلٍ جاءَ يشكو لعليلْ

ذو اتقادٍ وأبوهُ زادَ عنهُ باتِّقادْ..


٣/ولدي أمُّكَ ليلى زلزلتْ أهلَ السَّماءْ

وهْيَ تدعو يا إلهي بغريبِ الغُرباءْ

ربِّ أرجعْ لي حبيبي ظِلَّ خيرَ الأنبياءْ

فادخُلِ الخيمةَ برِّدْ قلْبَها قبلَ ابتعادْ


٤/قرأتْ في وجههِ (لعلَى رُزءٍ عظيمْ)

فانثنى يقسمُ هاماتِ الأعادي كالقسيمْ

إذ بصوتٍ : يا أبي ، إنَّهُ كأسُ النَّعيمْ

قد سَقانِيهِ هنيئاً جدُّنا خيرُ العبادْ


٥/وقعَ السبطُ ثلاثاً مُبْكِياً صُمَّ الصَّفا

مسرعاً يعْدُو ويدْعُو يا شبيهَ المصطفى

بعدَ عينيكَ حبيبي فعلى الدنيا العفا

قُرْبَهُ نامَ فضجَّتْ فرحَةً آلُ زِيادْ


٦/خلْفَهُ زينبُ جَدَّتْ بدموعٍ هُمَّلِ

عندها قامَ حسينٌ صارخاً : راحَ عَلِيْ

جَمَّعُوُهُ في حصيرٍ ، شيَّعُوا جسْمَ الولِيْ

رفعَ الأشلاءَ طٰهَ وعليٌّ في حِدادْ..


تمت بعناية الحجة عجل الله فرجه


https://t.me/AliOsailyAmily 

تعليقات