التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقاء مع القارئ الايراني صالح مهدي زادة

كربلا تبكي لها عينُ السَّماءْ(استشهاد السيدة رقية) الشاعر علي عسيلي العاملي مكتوبة



▪️السيدة رقية عليها السلام


١/كربلا تبكي لها عينُ السَّماءْ

ولرُزءِ الشّامِ تبكي كرْبلاءْ

فإليها قَدْ سَبَوْا فخرَ النِّساءْ

كالإما بُغضاً لأُمِّ الحَسَنينْ


٢/شامُ، لا هُنِّئتِ في يومٍ سعيدْ

ما شفَتْ غِلَّكِ أغلالُ الحديدْ

زينبٌ أدْخَلْتِها قصرَ يزيدْ

حبلُها شُدَّ بإبنِ الخِيرَتَينْ


٣/بعدَها في خِرْبَةِ الليلِ الحزينْ

أيُّ صوْتٍ أيْقظَ الرِّجسَ اللعينْ

كادَ مِنْهُ الصخرُ مفطوراً يلينْ

قيلَ هٰذي طِفلَةٌ تَرْجُـو الحُسَـيْن


٤/ضمَّها في طيْفِها بَعْدَ الفِراقْ

فَشكَتْ والقلبُ يكــويهِ اشتِيــاقْ

يا أبي،طافتْ بِنَا عُجْـفُ النِّياقْ

وسياطُ الشِّمرِ تعـلو المَنكِــــبَيْنْ


٥/بينما تشكو لَهُ مُرَّ العَــذَابْ

إِذْ بها قامتْ وعنها السِّبطُ غابْ

قعدتْ تدعو وضَجَّتْ بانتحابْ

أينَ ذاكَ العطفُ والتَّحنانُ أينْ؟؟


٦/وكأنِّي بابنِ سُفْيانٍ يصيحْ

سكِّتُوا ذاكَ البُكا كيْ أسْتريحْ

ثمَّ نادى إحملوا هذا الذبيحْ

بعدما بالسَّوطِ آذى الوَجنتينْ


٧/أعوَلَتْ لمّا رأَتْ رأسَ الحَبِيبْ

ثغْرُهُ المقروعُ أدماهُ القضـــيبْ

فانحنتْ لثماً على الخدِّ التّريبْ

وقضَتْ تنعَى قَطيــعَ الودَجَين 



الشاعر علي عسيلي العاملي


 

تعليقات