كلمات قصيدة حشموا هاشم الرادود علي بوحمد مكتوبة
حَـشْـمـوا هاشِم خلها تِـطويها الفَلَه
فِـزْعـوا هذا احـسين وَحـدَه ابـكربَلَه
-
(١)
فِـزعوا هذا احسين وَحدَه ابـلا مُجير
اِينادي هل مِن ناصر و ما صَـح نصير
لِـحگوا جيْش اِعـداه ماليهـا الـهَجير
اِيـريد عُـون اُو فَـشْلَه مَـحَّـد يُـوصَلَه
-
(٢)
اِيـريد عُـون اِگبال كِـل هـاي الألـوف
الـحـاشِـدَتْـلـه بـالـهَنادي وِ السيوف
حسين وَحدَه وَيلي عَطشان و لَهوف
مـا بُـقـالـه ابـهـل اَراضـي بس هَـلَـه
-
(٣)
مــا بُـقـالـه غَـيـر زيـنـب وِ الـعِـيـال
كِلهـا مَـرعـوبـه و تِصِد أرضِ الـنِزال
تِشوف مِثلِ الـغَـيْـث مِـتعَنيّه النِبال
كِلها لِحسين السِبِط مِـسـتَـعـجِـلَـه
-
(٤)
فِـرقـه بِـحـجـاره تِـكَـسِّـر جَـبْـهِـتَـه
و بـالـعِـصـي فِـرقه يَـهاشِم ضِـربِتَه
اِمنِ المُهُر عـالـگاع صـارت طـيْحِتَه
فِـزْعـوا يـا هاشِم شِـمِـر گـاصِد إلـه
-
(٥)
لــو تِـعـوفـونَـه عـلـى وَجــهِ الـثَـرَه
شِــمِــر يِـتـعـنـاه يـا هــاشــم تَــرَه
اِثـنَـعِـش طَبرَه ويـلـي يِطبُر مَنحَرَه
و عـالأرُض تِـنـظُـر دِمـاءه سـايِـلَـه
-
(٦)
يِـلتِفِت شِـمـرِ اللعين اعله الـخِيَم
مِـنـتـشـي و فَـرحـان يِصرخ للحَرَم
هذا راس اِحسين بـيـدي و كِله دَم
مـاكـو حـامي لـلـمُـخَـيـم يُـوصَلَه
-
(٧)
و الأشَـد مِن هذا يا هـاشـم بَـعَـد
مِن أُمَـر جَيْشه و يـنـادي بِن سَعَد
فَرهِدوا الخَيْمات وِ ابـخيله گِصَد
وِ احنه مِـحـتـاريـن مِن هذا الـبَلَه
-
(٨)
وَحـدَه مَـحـروگـه يَـهاشم مِنِ الـنار
اُو طِفلَة تِـركـض بالصحاري والِقفار
اُو وَحدَه طاحت عالرَمُل والرَمُل حار
مِنهو يُـوصـل لـلـغَـري وِ اِيـگـل إله :
-
(٩)
گـوم يا كـــرار وِ الـحـگـهـا ابـعَـجَـل
لا تِـخـلـي اِبـنـاتَـك اِبـهـذا الـمَـحَـل
مِــن بَـعَـد عـــبـــاس يُـولِـيْـهـا نَغَل
سِـتِـر هاشم حَـيْـف بـالـطَـف اِنـوِلَـه
-
عبداللطيف خالدي
كربلاء المقدسة
ليلة ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ
٢٥-٦-٢٠٢٦ مـ
تعليقات
إرسال تعليق